Main Menu
Date / Time
 
Headlines

»Bishop Serapion at the Reception of H.H. Mor Ignatius Aphrem II Karim in Los Angeles
On July 2, 2014, His Holiness Mor Ignatius Aphrem II Karim arrived in Los Angeles for a pastoral vis ...
»Axios! +Joseph Elected Metropolitan of Antiochian Orthodox Church in North America
His Grace Bishop Serapion and the Diocese of Los Angeles, Southern California, and Hawaii extend hea ...
»Proposed Standard Liturgical English Responses
Under the auspices of Their Graces Bishop Serapion, Bishop Youssef, Bishop David, Bishop Mina, and o ...
»New Parish in Chino Hills Opens this Weekend
With great joy, the Diocese announces the opening of a new parish in Chino Hills this weekend. The p ...
»New Women’s Ministry and Spiritual Day – June 21
With the blessing of our father, Bishop Serapion, there have been several fruitful discussions about ...


Date published: Sun, 20 Jul 2014 02:17:44 +0000
Details

»Coptic church in Jersey City building $3.2M community center
The Coptic Orthodox Church of St. Mark in Jersey City was the first Coptic church in the Uni ...
»Coptic Orthodox Church condemns targeting of Iraqi Christians
The Coptic Orthodox Church has condemned the targeting of Iraqi Christians in the militant-held ...
»MORAL ISSUES, The Coptic Church View Point On Contemporary Issues,
MORAL ISSUES, The Coptic Church View Point On Contemporary Issues, is a book written by ...
»قداسة البابا تواضروس الثانى يعزي الكنيسة الكاثوليكية
ارسل قداسة البابا تواضروس الثانى صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 يوليو 2014م برقية عزاء لكل من بط ...
»Coptic church in Jersey City building $3.2M community center
The Coptic Orthodox Church of St. Mark in Jersey City was the first Coptic church in the Uni ...
»Anba Bishoi: A Life of TRUE Submission
Source: suscopts.org A life of TRUE submission means living in complete obedience to the Hol ...
»Celebrations of the Twenty Years of Unity between the British Orthodox Church and the Coptic Orthodox Patriarchate
After several days of torrential rain, the morning of 12 July proved to be a perfect day for ...
»The Deuterocanonical Books
 The Deuterocanonical Books are essential part of the Holy Bible. A book of these ...
»فيلم "انا كنيسة القديسين"
كنيسة القديسين مارمرقس الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء بالاسكندرية  إذاعة الكلمة "إذاعة بي ...
»Movie: I am Elkedeseen (Saints) church
The church of St. Mark the apostle and St. Pope Peter Seal of Martyrs in Alexandria B-Logos Medi ...


Date published: Wed, 23 Jul 2014 00:09:20 +0000
Details
Random Image

Live Service Schedule
Articles
Writings
·Spiritual Articles (1)

Latest Articles
·St. Joachim and St. Ann (Anna)
St. John Damascene (of Damascus) (645-749)
المقالات
كتابات
·نبذات روحية هادفة (11)
·تأملات فى سفر نشيد الأناشيد (1)
·مصباح النبوة (1)
·المقالات الروحية (2)

أحدث المقالات
·(الفريسى والعشار (2
القمص لوقا سيداروس
·(1)الفريسى والعشار
القمص لوقا سيداروس
·أعمـال مجيـدة
القمص لوقا سيداروس
·الرجـل المقـعد
القمص لوقا سيداروس
·(أحـد تـوما (لو 15 : 1 – 11
القمص لوقا سيداروس
iAlhan Application for iPhone / iPad / iPod
iAlhan ALHAN.org is pleased to announce that our iPhone App "iALHAN" has launched on the apple store. The app allows you to have all contents of our site at your finger tips at any time with both Coptic and English text available without the need for internet access. You also are able to stream the hymns and download them to your device.

Enjoy the app and remember us in your prayers.
Online
Guests: 2
Members: 0
On this page: 1
Members: 3, Newest: Kathy
breadcrumb
قطع اليد في المسيحية

by المتنيح القمص بيشوى كامل email the content item print the content item create pdf file of the content item


لقد تحدث المسيح رب المجد عن شريعة قطع اليد منذ ألفي عام ووضع حدا ًللسرقة بقطع اليد، وللزنى بقلع العين، وللذهاب لأماكن الشر بقطع الرجل .وذلك بقوله: "فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلاَنِ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ" (مت 18 : 8 – 9).
هذه هي حدود رب المجد يسوع في مقاومة الشر في المجتمع ونتعلم منها ما يأتي:
(1) إن قطع اليد يتم بواسطة صاحبها : وهو بهذا يرفع مستوى الإرادة عند الإنسان المسيحي إلي درجة السيطرة الكاملة علي كل غرائزه . ولكن كيف يكون هذا والإنسان كا ئن جسدي ضعيف؟ إن مشكلة الإنسان هي ليست في إصدار وصايا لقطع اليد وقلع العين. ولكن بإعطائه القوة علي تنفيذها. لذلك فالمسيحية مؤسسة علي أن الله لم يعطنا الوصية قبل أن يقدم لنا ذاته كقوة فعالة لإصلاح طبعنا. وهو مبدأ الحلول – أي حلول روح الله في داخل الإنسان "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ" (1كو 3 : 16 – 17).
ومن هنا يتضح سر المسيحية، أن الإنسان عاجز الإرادة ولكن بروح الله يستطيع كل شيء- ولذلك تجد رجال الإيمان أقوياء الإرادة لإحساسهم بوجود الله معهم. وما أحوجنا هذه الأيام أن يرتفع إيماننا إلي المستوى فوق الغزيري بقوة الله العامل فينا.
(2) الخطية كامنة في قلب الإنسان، والإرادة نابعة من القلب، لذلك فالقانون المدني يعاقب علي ما يصدر من الإنسان ولكنه لا يضمن عدم تكرار حدوثه، والدليل علي ذلك عودة المجرمين إلي حياتهم الأولي بعد خروجهم من السجن مباشرة.
أما القانون المسيحي فيؤكد أن القلب هر مصدر الخطية، و يمكننا أن نقلع العين ونقطع اليد والرجل ولا يمكن أن نقلع القلب. لذلك عمل السيد المسيح علي تقوية الإرادة في القلب وكراهية الخطية في القلب ومؤازرة النعمة له في القلب. فطلب من الإنسان أن يدرب نفسه بنعمة الله وقوة روحه علي ضبط حواسه حتى قطعها أو قلعها. فعمل المسيحي المستمر هو تنقية القلب الذي يعاين الله.
يقول القديس نيل السينائي" إن من يحب الخطية يٌدان مع الخاطئين لأن الزنا ينشأ من حب شهوة الزنا في القلب.. ثم يتم في الخارج. والقتل ينشأ من الحقد والكراهية. والسرقة تنشأ من شهوة الامتلاك".
لذلك اهتم السيد المسيح بالإرادة في القلب. وقال. إن أعثرتك عينك - أي اشتهت الزنا فاضبطها (اقلعها). وكذلك يدك. واهتم بدعوة المحبة حتى للأعداء في القلب حتى تتفادى القتل. وقال: "كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ" (1يو 3 : 15)." وأخوه" تعنى أخوه في الإنسانية كلها.
فالمسيحية بوصاياها تؤكد علي نقاوة القلب فقد قال السيد المسيح: "لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءُ، جَهْلٌ. جَمِيعُ هذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ الإِنْسَانَ" (مر 7 : 21 – 23).
فالإنسان الذي لا يزنى بالفعل ولكنه يعيش في شهوات قلبه ونظرات عينه هو في عمق النجاسة. وبذلك لا يمكن أن يكون له إحساس بالله. بل هو يحزن روحه الساكن في هيكله.
لا عداوة بين الجسد والروح القدس:
بل العداوة بين شهوة الجسد وانحيازه للنفس الشهوانية. إنسان يأكل ويشبع ولكن نفسه تشتهي فوق ما يحتاج، وإنسان يصل لسن الشيخوخة ويبحث عن عقاقير لزيادة شهوة جسده؟ والعالم بدوره يخترع الأفلام والمثيرات ليس لإشباع الجسد بل لإثارة شهوة الجسد. فإن كان إنسان لا يزنى ولكن قلبه مشتعل بنار شهوة الزنا فكيف يمارس هذا الإنسان نقاوة القلب حتى ولو لم يزن بالفعل. ولكن إذا استمر الإنسان في السهر علي نقاوة قلبه واهتم بالحياة المقدسة والصلاة والتلذذ بعشرة الله يصبح جسده مقدساً روحانياً. لا يأخذ من العالم إلا حاجته اللازمة. فالجسد هو هيكل لله والروح القدس سكن
فيه. بهذا يتجاوز معنى الجهاد ضد الجسد ليصبح ضد الخطية التي تحزن روح الله لتسكن في الجسد. الذي يفسد الجسد هو الخطية أي الموت وليس شيء آخر.
قوة الإرادة:
يذكر لنا التاريخ عن أناس نفذوا الوصية حرفياً فسمعان الخراز قلع عينه عندما صارت عثرة لفتاة ...الخ.
وعلي العموم إذا وصلت الإرادة بنعمة الله إلي قوة قلع العين وقطع اليد فإن الإنسان يصير سيداً علي غريزته وبهذا يستطيع أن بضبط عينه ورجله ويده. كما يقول الحكيم: "حاكم نفسه أفضل من حاكم مدينة ".فصعوبة الوصية المسيحية سببها عدم إدراك وجود الله في حياتنا الذي يرتفع بالإرادة إلي قوة التنفيذ. فيصبح القطع بالنية هو أسلوب الجهاد عند الإنسان المسيحي، كما قدم إبراهيم ابنه اسحق ذبيحة بالنية فقبلها الله وأرسل له بدلاً منه خروفاً.
قطع اللسان:
كان الأولاد يزفون المعلم جرجس الجوهري بأقبح الشتائم، فاشتكى لأخيه المعلم إبراهيم الجوهري صاحب أكبر وظيفة في حكم محمد علي باشا فوعد أخاه بقطع ألسنتهم و في ثاني يوم أحضر اثنين من خدامه وأرسل معهم إلي منزل كل ولد هدية من الحلوى وقال لهم إذا سألكم أحد من الذي أرسل ذلك فقولوا المعلم جرجس الجوهري ففعلوا كما أمرهم وفي اليوم التالي إذ بالأولاد يزفون المعلم جرجس الجوهري بالدعوات الطيبة والشكر فذهب لأخيه وقال ماذا فعلت لهم فرد عليه قائلاً: لقد قطعت ألسنتهم بالمحبة حسب وصية المسيح.
وأعرف أنساًنا في أسبوع آلام السيد المسيح وضع مسماراً في يده ليحس بآلام اليد التي تمتد للخطية؟ ليس هذا المثل موضوع للقدوة ولكن لإعلان عن قوة الإرادة. ومحبة الأعداء قوة جبارة فأستفانوس صلي لراجميه وباخوميوس اعتنق المسيحية من شدة محبة المسيحيين له رغم أنه كان قادماً لمحاربتهم.. حتى أن يوحنا عندما أراد أن يكشف عن طبيعة الله قال: "الله محبة. فالإنسان الذي يرتفع الحب في قلبه فوق مستوى الحقد والغيرة والحسد لن يصل مطلقاً إلي القتل بل هو صاحب إرادة قوية وضابط لنفسه بنعمة الله.
أقطع يدك خير لك من أن يلقى الجسد كله في جهنم:
فالمقصود بقطع الإنسان ليده هو المحافظة علي طهارة يده لئلا يحرم من ملكوت الله ويلقى في جهنم. فليس الرادع هنا هو الخوف من قطع اليد بل من وجود الجسد ومعه اليدين في جهنم.
وليس الهدف هو قطع اليد بل طهارة اليد لتؤهل صاحبها لملكوت الله.
ومن هنا يتضح لنا الارتباط العميق بين الوصية المسيحية وملكوت الله وليس الملكوت الأرضي. وملكوت الله هو الإنسان الروحي الذي ينقاد بروح الله. فالوصية جاءت ليقيم الإنسان في وضع إلهي جميل يليق ببنوة أولاد الله، وجاءت لتخلصه من نصيب القتلة والزناة والسرقة الذي هو البحيرة المملوءة بالنار والكبريت.
الجهاد الروحي عمل الإنسان في الخفاء:
فقلع العين بالنية، وقطع اليد والرجل بالنية هو ثمرة عمل روح الله في الإنسان الداخلي في الخفاء. فالجهاد في الصلاة عمل سرى "مَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ" (مت 6 : 6). كذلك الصوم - والمحبة وضبط النفس كل هذه أعمال روحية لبناء الإنسان المسيحي كعلامة سرية بينه وبينالله. لذلك رفض المسيح العقوبات العلنية وقال قوله الخالد: ما لقيصر لقيصر (أي العالم) وما لله لله".
سارق يقطع بنفسه عجلات قطار:
اتجه برازيلي إلى خط السكك الحديدية في مدينة سان باولو وانتظر مجيء قطار ثم وضعه يده اليمنى على الشريط فمر عليها القطر وقطعها.. وارتمى الرجل مغمي عليه! جاءت الشرطة فقال الرجل بعد أن أسترد وعيه، إن اسمه باتيستا مونيوز وأنه أحد الذين اشتركوا في السطو على بنك صغير وصدر عليه حكم بالسجن سبع سنوات وأنه هرب من تنفيذ الحكم لعدة شهور ومنذ أيام جلس يقرأ في التوراة.. وعندما وصلت به القراءة إلى عبارة: "قبل أن تلقي يدك في النار أقطعها". أسرع إلى شريط السكة الحديدية حيث قطع يده. (كمال الملاخ جريدة الأهرام بتاريخ 15/9/ 1978).