Main Menu
Date / Time
 
File_get_contents() error
Headlines

»Congratulations to Fr. John Paul Abdelsayed on Completing his Doctoral Studies
The Diocese community joyfully congratulates the Very Reverend Fr. Dr. John Paul Abdelsayed of the S ...
»Breaking Ground on a New Church Building in Oxnard
The Diocese joyfully announces the ground breaking ceremony for the new church building at St. John ...
»New Parish Serving San Diego Opens Sunday, August 17
By the grace of God and under the auspices of the Coptic Orthodox Diocese of Los Angeles and the gui ...
»Urgent: Help Buy a Church in the Diocese
The Church of St. Pope Kyrillos VI in Westminster, California is one of the newest parishes in our d ...
»Bishop Serapion at the Reception of H.H. Mor Ignatius Aphrem II Karim in Los Angeles
On July 2, 2014, His Holiness Mor Ignatius Aphrem II Karim arrived in Los Angeles for a pastoral vis ...


Date published: Fri, 29 Aug 2014 20:32:53 +0000
Details

»BBC HARDtalk interviews HG Bishop Angaelos re Christian and Minority Groups in the Middle East
20 August 2014   Coptic Orthodox Church UK Media and Communications Office   Coptic Or ...
»St. Mary: Service Without Stipulation - Part IV
Source: By His Grace Bishop Youssef from suscopts.org Part IV: St Mary's Late and Heav ...
»Syria’s Christians Under Threat
The wildfire victories of the Islamic State (IS, formerly the Islamic State in Iraq and Syri ...
»St. Mary: Service Without Stipulation - Part III
Source: By His Grace Bishop Youssef from suscopts.org Part III: St Mary's Adulthood St. Mar ...
»Coptic Bishop: We're Seeing 'Heinous Cleansing of Entire Christian Population in Middle East’
Bishop Anba Suriel, who was born in Egypt and leads the Coptic Orthodox Church in the dioces ...
»St. Mary: Service Without Stipulation - Part II
By His Grace Bishop Youssef, taken from SUSCopts.org Part II: St. Mary's Young Adult Life o ...
»Sherrie Mikhail Miday Wins Primary Election, <100 Days to November Election to Make History as First Copt Elected Judge
We first reported on Sherrie Mikhail Miday’s campaign when she officially filed to be a ca ...
»St. Mary: Service Without Stipulation - Part I
By His Grace Bishop Youssef, from SUSCopts.org Introduction During my youth in an ever grow ...
»Breaking Ground on a New Church Building in Oxnard
The Diocese joyfully announces the ground breaking ceremony for the new church building ...
»New Parish Serving San Diego Opens Sunday, August 17
By the grace of God and under the auspices of the Coptic Orthodox Diocese of Los Angeles and ...


Date published: Wed, 20 Aug 2014 14:13:14 +0000
Details
Random Image

Live Service Schedule
Articles
Writings
·Spiritual Articles (1)

Latest Articles
·St. Joachim and St. Ann (Anna)
St. John Damascene (of Damascus) (645-749)
المقالات
كتابات
·نبذات روحية هادفة (11)
·تأملات فى سفر نشيد الأناشيد (1)
·مصباح النبوة (1)
·المقالات الروحية (2)

أحدث المقالات
·(الفريسى والعشار (2
القمص لوقا سيداروس
·(1)الفريسى والعشار
القمص لوقا سيداروس
·أعمـال مجيـدة
القمص لوقا سيداروس
·الرجـل المقـعد
القمص لوقا سيداروس
·(أحـد تـوما (لو 15 : 1 – 11
القمص لوقا سيداروس
iAlhan Application for iPhone / iPad / iPod
iAlhan ALHAN.org is pleased to announce that our iPhone App "iALHAN" has launched on the apple store. The app allows you to have all contents of our site at your finger tips at any time with both Coptic and English text available without the need for internet access. You also are able to stream the hymns and download them to your device.

Enjoy the app and remember us in your prayers.
Online
Guests: 1
Members: 0
On this page: 1
Members: 3, Newest: Kathy
breadcrumb
أصحاب الساعة الحادية عشرة - مت 20 : 1 – 16

by القمص لوقا سيداروس email the content item print the content item create pdf file of the content item




أنت يا سيدى هو صاحب الحقل وصاحب الفضل على عبدك.. فإن لم ترسلنى إلى حقلك أظل بطَّالاً بلا عمل وبلا قيمة.. فقلبى يقول لك كل يوم وفى كل ساعات اليوم ها أنذا فأرسلنى.
حقلك متسع يا سيدى الرب والحصاد كثير.. والعمل فى حقلك هو شرف لا أستحقه.. وإن كان العمل شاقاً أو فيه بذل كمِثل ما قيل عن ثقل النهار وحره. ولكن جزاءك ومكافأة حبك تكفينى وتزيل عنى إحساس التعب وأنت تشرف وتشرق بوجهك تبحث عن من يعمل فى كرمك. لا لأجل احتياجك لأحد يا سيدى بل لأجل صلاحك ومنفعة أولادك..
أنت تبحث عنى فى مكان البطالين العاطلين من العمل والفاقدين القوة.. أنت تدعونى وأنت ترسلنى.. ولكن ما بالك يا سيدى تفتقد أولئك البطالين فى آخرساعات النهار. ولماذا تفتقد هؤلاء الذين حسبوا أن لا فائدة فى وجودهم ولا منفعة من عملهم ما دام النهار فات ووَّلى دون أن يعملوا شيئاً؟
أعترف بفضلك يا إلهى الصالح كلى الصلاح. يا من تشرق بنورك فتعطى أملاً ورجاء لفاقدى الرجاء العاطلين واليائسين.. أنت صالح حنون.. أنت كثير الرحمة وبار.
إن كانت أيام الإنسان معدودة وعدد أشهره معروفة "فَأَقْصِرْ عَنْهُ لِيَسْتَرِيحْ، إِلَى أَنْ يُسَرَّ كَالأَجِيرِ بِانْتِهَاءِ يَوْمِهِ". هكذا قال عبدك أيوب (أيوب 14 : 6). فانتهاء يوم العمل هو نهاية غربتى على أرض الشقاء وكمِثل الأجير الذى يُسر بانتهاء يوم التعب لأن بعد ذلك المجازاة.
هكذا تتوق نفسى لنهاية شقاء أيام الجسد والمعاناة.. أما وقد ثقلت نفسى من العبودية واشتاقت إلى حرية أبناء الله فماذا إذن يا ربى.. فأنا الآن لست بأجير يعمل فى حقل السيد بل أنت يا سيدى جعلتنى ابناً يعمل فى حقل أبيه.. فلا أنتظر أجرة بل أنت هو أجرى وأنت هو نصيبى.
قلت يا سيد الكل للذى على خزائنك "ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئًا مِنَ الآخِرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ".. يا للعجب العجاب يا سيدى.. هؤلاء أصحاب الساعة الأخيرة.. عملوا فى حقلك ساعة واحدة أو بعض الساعة.. كيف تكافئهم وبماذا تكافئهم؟!
فلما جاءوا وهم قابلون أن يأخذوا أى شئ.. فهُم فى شعور المُنعم عليهم إذ لم يكن لهم أصلاً حق فى شئ.. هم يا سيدى مفتكرون فى قلوبهم أنهم لا شئ ولا يستحقون شيئاً. فإن أنعمت عليهم بأجرة فهو فضل وعدل ونعمة وإحسان.. فقلبهم فى الداخل مملوء بالشكر ورؤوسهم منحنية باتضاع وشعور عدم الاستحقاق. لن يسألوا أكثر ولا يوجد عندهم ما يطالبون به.
الأمر كله بالنسبة لهم نعمة من الألِف للياء.. أنت المنعم السخى العاطى المتفضل.. فلما مدوا أيديهم ليأخذوا بالشكر والامتنان وجدوا فى أيديهم ديناراً ديناراً لكل أحد.. أجراً كاملاً مُزاداً.. يا للدهشة التى استولت عليهم.. ويا للدهشة الأبدية التى تستولى على الذين سيستحقون أن يُعطوا أجرة الأبدية فى السماء.
أجرة لا تتناسب مع العمل الأرضى ولا تخطر على بال الناس. أجرة الذين أطعموا فقيراً فتقول لهم: "جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي" (مت 25 : 35). أو سقوا عطشاناً فكأنهم سقوا المسيح.. أو كسوا عرياناً كأنهم ستروا جسد الحبيب.
أنا يا سيدى لا أتطلع إلى أجر لأنى لا أستحق أجراً ولا أبتغى جزاء.. تكفينى نعمتك وحنانك وعينك نحوى.. احسبنى مع أصحاب الساعة الحادية عشرة الذين شملتهم بصلاحك وعاملتهم بلطفك الإلهى.
أما أصحاب الساعة الأولى فلم تظلمهم عندما أعطيتهم استحقاقهم.. فلا ظلم عندك أيها الحق الأبدى الأزلى.. فأنت شمس البر الذى تشرق بنورك على كل أحد وأى أحد وأنت مصدر الحياة وواهبها.
+ أتوسل إليك يا سيدى الرب بحق حبك الإلهى أن تنزع منى روح التذمر وعدم الرضى.. أتوسل إليك أن تبعد عنى روح النظر إلى الآخرين والحكم والقياس وأعمال الغيرة والحسد والمقارنات التى يثيرها العدو داخل نفسى فأقيِّم الآخرين وأقارن نفسى بهم كأنها الأفضل والأحسن وأرى فى نفسى استحقاقاً وأفضلية.
لا يا سيدى الرب بل اجعل نظرى يتركز فيك وحدك واجعلنى أنظر إلى صلاحك بعين الروح فأمجد حبك حينما تغدق على إخوتى وأمجد صلاحك حينما تعطى حتى غير المستأهلين فى نظرى.
بل أتوسل إليك ان تعطينى عينك فانظر بها وفكر المسيح المخلص ليكن فى أعماقى فأرى الكل مباركاً فيك وأشكرك على ما وهبت للآخرين إذ هم شركائى وإخوتى فى حقلك. بل وفى جسدك الذى هو الكنيسة.
أما ما تهبنى إياه يا سيدى فهو ذات الدينار.. أى الملء فلا يوجد فى ملكوتك عوز أو نقص.. بل الكمال كل الكمال.. فاجعل فىَّ روح الكفاية والشبع وروح الرضى والفرح فلا أنظر إلى ما فى يد الآخرين.
أنت أوصيت أن "لاَ يَطْلُبْ أَحَدٌ مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ مَا هُوَ لِلآخَرِ" (1كو 10 : 24). أنت بذاتك أزكيت روح العطاء والبذل.. فاجعلنى أقدم أخى فى الكرامة وأفرح بما يناله من جزاء.
جدد فىَّ روحك يا سيدى.. روح الإخلاء والتضحية من أجل الآخر.. لا روح دينونة الآخر وتزكية النفس على حساب الآخر..
بل أسألك يا سيدى أن تغرس فىَّ روح الطلب والتضرعات من أجل الآخرين، فأطلب إليك لأجل الكل أن تعطى كل أحد من نعمتك وإحسانك وأن لا تحرم أحداً من حبك وحنانك.. وأن أتألم لأجل المحرومين من خدمتك والذين قضوا العمر بطاَّلين كمِثل ما كان فى قلب عبدك ورسولك حين كان يتوجع من أجل المحرومين من خلاصك وكان يتمنى لو صح القول أن يكون هو نفسه محروماً على أن ينالوا هم نصيبهم فيك "فَإِنِّي كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَكُونُ أَنَا نَفْسِي مَحْرُومًا مِنَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ إِخْوَتِي أَنْسِبَائِي حَسَبَ الْجَسَدِ"(رو 9 : 3).
+ هذا هو ما يُفرح قلبك يا سيدى وأنا أستعطف وجهك أن تزكى فى نفسى هذا الفكر وتُشعل فى قلبى شهوة خلاص الآخرين وتمتعهم بسخاء نعمتك ولو على حساب نفسى.
+ أما قولك يا سيدى "أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟" فهو قول الحق. فأنت يا سيدى خالق الكل ومالك الكل وأنا وغيرى فى موقع المنعم عليهم من قِبلك فكل ما أتحصل عليه هو نعمة وعطية مجانية مُفاضة من العلاء من غنى نعمتك وإحسانك الذى تسكبه على كل خليقتك لأنك الحق منبع الصلاح.
فمالى إذن يا سيدى غير إننى بكل الشكر أقبل عطاياك وإحسانك على نفسى وعلى الآخرين أيضاً.. وأقر أن تدبيرك هو حق وكلى الكمال.. فأنت المحسن لنفوسنا وما تراه صالح لكل أحد فأنت تعطيه فى حينه.. وكل عطاياك صالحة وعبدك لا يستحق شيئاً من النعم.. فاسمح لعبدك أن يستقر هذا الفكر عميقاً فى نفسى فأرى النعم المفاضة على كل واحد، واعطِ كل من انسكبت عليه نعمتك بعين بسيطة مستأهلة لنظرك أنت أيها النور والحق والحياة.