Main Menu
Date / Time
 
Headlines

»Condolences to His Holiness Pope Tawadros II
With a firm hope in the Resurrection of our Lord Jesus Christ, the Diocese of Los Angeles extends he ...
»General Youth Meeting with Bishop Angaelos on Friday, March 28
With great joy, the Diocese announces the upcoming visit of His Grace Bishop Angaelos, General Bisho ...
»His Holiness Patriarch Mor Ignatius Zakka Iwas of Antioch and All East Reposes in the Lord
With a firm hope in the Resurrection of our Savior, the Diocese offers her condolences to our brothe ...
»Condolences for the Departure of Antiochian Orthodox Metropolitan Philip (Saliba)
With a strong hope in the Resurrection of our Savior, the Diocese offers condolences to our brothers ...
»Graduates & Young Professionals Lenten Retreat 2014
We’re approaching that time of year again where we put away our meat and dairy products, fast ‘til s ...


Date published: Sat, 19 Apr 2014 15:56:50 +0000
Details

»H.G. Bishop Daniel - Message for the Glorious Feast of the Resurrection 2014
Christ is risen! Indeed He is risen! Wishing the whole congregation of the Diocese of Sydney, Au ...
»Bishop Serapion's Easter Message
My Beloved, the Blessed Children of the Holy Church, Christ is Risen    ...
»Papal Easter Message 2014
Source: PopeTawadros.org THIS VIDEO HAS BEEN TRANSLATED INTO MANY LANGUAGES. PLEASE SCROLL DOWN ...
»Bishop Suriel's Easter Message
By Bishop Suriel Diocese of Melbourne and Affiliated Regions
»Papal office, CopticWorld & CYC keep up the tradition of the Papal Festal Video Messages
We are happy to report that we will continue bringing you the Papal message in video format tran ...
»لقاء الانبا موسى مع زير الخارجية الكندي جون بيرد
استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا موسي الأسقف العام للشباب وزير الخارجية الكندي جون بيرد بتكل ...
»صلاة القداس الإلهي بمناسبة عيد القيامة المجيد
يترأس قداسة البابا تواضروس الثانى صلاة القداس الإلهي بمناسبة عيد القيامة المجيد وذلك مساء يو ...
»سيامة ثلاثة من اباء رهبان دير القديس العظيم الأنبا بيشوي كهنة
قام قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية يوم الاربعاء الموا ...
»Treasures of the Fathers: The Day of Good Friday of the Holy Pascha
Source: Lacopts.org "Why The Cross?" But if any honest Christian wants to know why He suffer ...
»Christians commemorate Jesus's crucifixion on Good Friday
Millions of Christians around the world commemorates today Jesus Christ's crucifixion on the ...


Date published: Sun, 20 Apr 2014 00:34:38 +0000
Details
Random Image

Live Service Schedule
Articles
Writings
·Spiritual Articles (1)

Latest Articles
·St. Joachim and St. Ann (Anna)
St. John Damascene (of Damascus) (645-749)
المقالات
كتابات
·نبذات روحية هادفة (11)
·تأملات فى سفر نشيد الأناشيد (1)
·مصباح النبوة (1)
·المقالات الروحية (2)

أحدث المقالات
·(الفريسى والعشار (2
القمص لوقا سيداروس
·(1)الفريسى والعشار
القمص لوقا سيداروس
·أعمـال مجيـدة
القمص لوقا سيداروس
·الرجـل المقـعد
القمص لوقا سيداروس
·(أحـد تـوما (لو 15 : 1 – 11
القمص لوقا سيداروس
iAlhan Application for iPhone / iPad / iPod
iAlhan ALHAN.org is pleased to announce that our iPhone App "iALHAN" has launched on the apple store. The app allows you to have all contents of our site at your finger tips at any time with both Coptic and English text available without the need for internet access. You also are able to stream the hymns and download them to your device.

Enjoy the app and remember us in your prayers.
Online
Guests: 4
Members: 0
On this page: 1
Members: 3, Newest: Kathy
breadcrumb
أصحاب الساعة الحادية عشرة - مت 20 : 1 – 16

by القمص لوقا سيداروس email the content item print the content item create pdf file of the content item




أنت يا سيدى هو صاحب الحقل وصاحب الفضل على عبدك.. فإن لم ترسلنى إلى حقلك أظل بطَّالاً بلا عمل وبلا قيمة.. فقلبى يقول لك كل يوم وفى كل ساعات اليوم ها أنذا فأرسلنى.
حقلك متسع يا سيدى الرب والحصاد كثير.. والعمل فى حقلك هو شرف لا أستحقه.. وإن كان العمل شاقاً أو فيه بذل كمِثل ما قيل عن ثقل النهار وحره. ولكن جزاءك ومكافأة حبك تكفينى وتزيل عنى إحساس التعب وأنت تشرف وتشرق بوجهك تبحث عن من يعمل فى كرمك. لا لأجل احتياجك لأحد يا سيدى بل لأجل صلاحك ومنفعة أولادك..
أنت تبحث عنى فى مكان البطالين العاطلين من العمل والفاقدين القوة.. أنت تدعونى وأنت ترسلنى.. ولكن ما بالك يا سيدى تفتقد أولئك البطالين فى آخرساعات النهار. ولماذا تفتقد هؤلاء الذين حسبوا أن لا فائدة فى وجودهم ولا منفعة من عملهم ما دام النهار فات ووَّلى دون أن يعملوا شيئاً؟
أعترف بفضلك يا إلهى الصالح كلى الصلاح. يا من تشرق بنورك فتعطى أملاً ورجاء لفاقدى الرجاء العاطلين واليائسين.. أنت صالح حنون.. أنت كثير الرحمة وبار.
إن كانت أيام الإنسان معدودة وعدد أشهره معروفة "فَأَقْصِرْ عَنْهُ لِيَسْتَرِيحْ، إِلَى أَنْ يُسَرَّ كَالأَجِيرِ بِانْتِهَاءِ يَوْمِهِ". هكذا قال عبدك أيوب (أيوب 14 : 6). فانتهاء يوم العمل هو نهاية غربتى على أرض الشقاء وكمِثل الأجير الذى يُسر بانتهاء يوم التعب لأن بعد ذلك المجازاة.
هكذا تتوق نفسى لنهاية شقاء أيام الجسد والمعاناة.. أما وقد ثقلت نفسى من العبودية واشتاقت إلى حرية أبناء الله فماذا إذن يا ربى.. فأنا الآن لست بأجير يعمل فى حقل السيد بل أنت يا سيدى جعلتنى ابناً يعمل فى حقل أبيه.. فلا أنتظر أجرة بل أنت هو أجرى وأنت هو نصيبى.
قلت يا سيد الكل للذى على خزائنك "ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئًا مِنَ الآخِرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ".. يا للعجب العجاب يا سيدى.. هؤلاء أصحاب الساعة الأخيرة.. عملوا فى حقلك ساعة واحدة أو بعض الساعة.. كيف تكافئهم وبماذا تكافئهم؟!
فلما جاءوا وهم قابلون أن يأخذوا أى شئ.. فهُم فى شعور المُنعم عليهم إذ لم يكن لهم أصلاً حق فى شئ.. هم يا سيدى مفتكرون فى قلوبهم أنهم لا شئ ولا يستحقون شيئاً. فإن أنعمت عليهم بأجرة فهو فضل وعدل ونعمة وإحسان.. فقلبهم فى الداخل مملوء بالشكر ورؤوسهم منحنية باتضاع وشعور عدم الاستحقاق. لن يسألوا أكثر ولا يوجد عندهم ما يطالبون به.
الأمر كله بالنسبة لهم نعمة من الألِف للياء.. أنت المنعم السخى العاطى المتفضل.. فلما مدوا أيديهم ليأخذوا بالشكر والامتنان وجدوا فى أيديهم ديناراً ديناراً لكل أحد.. أجراً كاملاً مُزاداً.. يا للدهشة التى استولت عليهم.. ويا للدهشة الأبدية التى تستولى على الذين سيستحقون أن يُعطوا أجرة الأبدية فى السماء.
أجرة لا تتناسب مع العمل الأرضى ولا تخطر على بال الناس. أجرة الذين أطعموا فقيراً فتقول لهم: "جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي" (مت 25 : 35). أو سقوا عطشاناً فكأنهم سقوا المسيح.. أو كسوا عرياناً كأنهم ستروا جسد الحبيب.
أنا يا سيدى لا أتطلع إلى أجر لأنى لا أستحق أجراً ولا أبتغى جزاء.. تكفينى نعمتك وحنانك وعينك نحوى.. احسبنى مع أصحاب الساعة الحادية عشرة الذين شملتهم بصلاحك وعاملتهم بلطفك الإلهى.
أما أصحاب الساعة الأولى فلم تظلمهم عندما أعطيتهم استحقاقهم.. فلا ظلم عندك أيها الحق الأبدى الأزلى.. فأنت شمس البر الذى تشرق بنورك على كل أحد وأى أحد وأنت مصدر الحياة وواهبها.
+ أتوسل إليك يا سيدى الرب بحق حبك الإلهى أن تنزع منى روح التذمر وعدم الرضى.. أتوسل إليك أن تبعد عنى روح النظر إلى الآخرين والحكم والقياس وأعمال الغيرة والحسد والمقارنات التى يثيرها العدو داخل نفسى فأقيِّم الآخرين وأقارن نفسى بهم كأنها الأفضل والأحسن وأرى فى نفسى استحقاقاً وأفضلية.
لا يا سيدى الرب بل اجعل نظرى يتركز فيك وحدك واجعلنى أنظر إلى صلاحك بعين الروح فأمجد حبك حينما تغدق على إخوتى وأمجد صلاحك حينما تعطى حتى غير المستأهلين فى نظرى.
بل أتوسل إليك ان تعطينى عينك فانظر بها وفكر المسيح المخلص ليكن فى أعماقى فأرى الكل مباركاً فيك وأشكرك على ما وهبت للآخرين إذ هم شركائى وإخوتى فى حقلك. بل وفى جسدك الذى هو الكنيسة.
أما ما تهبنى إياه يا سيدى فهو ذات الدينار.. أى الملء فلا يوجد فى ملكوتك عوز أو نقص.. بل الكمال كل الكمال.. فاجعل فىَّ روح الكفاية والشبع وروح الرضى والفرح فلا أنظر إلى ما فى يد الآخرين.
أنت أوصيت أن "لاَ يَطْلُبْ أَحَدٌ مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ مَا هُوَ لِلآخَرِ" (1كو 10 : 24). أنت بذاتك أزكيت روح العطاء والبذل.. فاجعلنى أقدم أخى فى الكرامة وأفرح بما يناله من جزاء.
جدد فىَّ روحك يا سيدى.. روح الإخلاء والتضحية من أجل الآخر.. لا روح دينونة الآخر وتزكية النفس على حساب الآخر..
بل أسألك يا سيدى أن تغرس فىَّ روح الطلب والتضرعات من أجل الآخرين، فأطلب إليك لأجل الكل أن تعطى كل أحد من نعمتك وإحسانك وأن لا تحرم أحداً من حبك وحنانك.. وأن أتألم لأجل المحرومين من خدمتك والذين قضوا العمر بطاَّلين كمِثل ما كان فى قلب عبدك ورسولك حين كان يتوجع من أجل المحرومين من خلاصك وكان يتمنى لو صح القول أن يكون هو نفسه محروماً على أن ينالوا هم نصيبهم فيك "فَإِنِّي كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَكُونُ أَنَا نَفْسِي مَحْرُومًا مِنَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ إِخْوَتِي أَنْسِبَائِي حَسَبَ الْجَسَدِ"(رو 9 : 3).
+ هذا هو ما يُفرح قلبك يا سيدى وأنا أستعطف وجهك أن تزكى فى نفسى هذا الفكر وتُشعل فى قلبى شهوة خلاص الآخرين وتمتعهم بسخاء نعمتك ولو على حساب نفسى.
+ أما قولك يا سيدى "أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟" فهو قول الحق. فأنت يا سيدى خالق الكل ومالك الكل وأنا وغيرى فى موقع المنعم عليهم من قِبلك فكل ما أتحصل عليه هو نعمة وعطية مجانية مُفاضة من العلاء من غنى نعمتك وإحسانك الذى تسكبه على كل خليقتك لأنك الحق منبع الصلاح.
فمالى إذن يا سيدى غير إننى بكل الشكر أقبل عطاياك وإحسانك على نفسى وعلى الآخرين أيضاً.. وأقر أن تدبيرك هو حق وكلى الكمال.. فأنت المحسن لنفوسنا وما تراه صالح لكل أحد فأنت تعطيه فى حينه.. وكل عطاياك صالحة وعبدك لا يستحق شيئاً من النعم.. فاسمح لعبدك أن يستقر هذا الفكر عميقاً فى نفسى فأرى النعم المفاضة على كل واحد، واعطِ كل من انسكبت عليه نعمتك بعين بسيطة مستأهلة لنظرك أنت أيها النور والحق والحياة.